20 شارع النصر

امام التوحيد والنور . Maadi, Cairo

Sat - Mon - Wed - 6 PM to 8 PM

للحجز والاستفسارات

إعادة البناء والتجميل الفوري

أورام الثدي الخبيثة

أورام الثدي الخبيثة تعد أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين السيدات على المستوى العالمي والإقليمي، شهدت عقود البحث العلمي الأخيرة طفرة جذرية في فهم البيولوجيا الجزيئية لهذه الأورام، مما نقل الرعاية الطبية من مرحلة العلاج الموحد إلى مرحلة العلاج المخصص لكل مريضة.

الأستاذ الدكتور علاء الدين حسين أستاذ بالمعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة يعد المؤسسة الأكاديمية والبحثية الأولى في المنطقة التي تبنت البروتوكولات المتكاملة للتعامل مع هذا المرض، بدءاً من التوعية والتشخيص المبكر، مروراً الجراحات التحفظية والترميمية، وصولاً إلى العلاجات الموجهة والمناعية.

ما هي أورام الثدي الخبيثة؟

يتكون الثدي الطبيعي من ثلاثة أجزاء رئيسية:

  1. الغدد اللبنية: الجزء المسؤول عن إنتاج الحليب.
  2. القنوات اللبنية: الأنابيب الدقيقة التي تنقل الحليب إلى الحلمة.
  3. الأنسجة الضامة والدهنية: الأنسجة التي تعطي الثدي شكله وحجمه وتوفر الدعم الوعائي واللمفاوي.

تحدث الأورام الخبيثة نتيجة طفرات جينية غير منتظمة تؤدي إلى انقسام الخلايا بشكل غير محكوم في هذه الأنسجة، وفي أغلب الأحيان تبدأ التغيرات السرطانية في الخلايا المبطنة للقنوات اللبنية أو الغدد.

تصنيف أورام الثدي الخبيثة وأنواعها

تقسم أورام الثدي الخبيثة استناد إلى الفحص الهستوباثولوجي و التوصيف الجزيئي:

التصنيف النسيجي

  1. سرطان القنوات الموضعي: خلايا غير طبيعية محصورة داخل القنوات اللبنية ولم تخترق النسيج المحيط.
  2. سرطان القنوات الارتشاحي: النوع الأكثر شيوعًا (يمثل حوالي 70-80% من الحالات)، حيث تخترق الخلايا جدار القناة وتنتشر في النسيج الدهني المباشر.
  3. سرطان الفصيصات الارتشاحي: يبدأ في الغدد اللبنية وينتشر النسيج المحيط، ويتميز أحياناً بصعوبة اكتشافه بالفحص اليدوي المباشر مقارنة بـ IDC.
  4. أنواع أقل شيوعاً: السرطان الالتهابي، وسرطان الحلمة.

التصنيف الجزيئي والهرموني

يعتمد اختيار خطة العلاج بشكل مباشر على تحليل أجهزة الاستقبال الجزيئية:

النوع الجزيئي

مستقبلات الاستروجين والبروجسترون

بروتين 

خيارات العلاج الرئيسية

Luminal A

إيجابي (+)

سلبي (-)

علاج هرموني + جراحة ± علاج إشعاعي

Luminal B

إيجابي (+)

إيجابي أو سلبي

علاج هرموني + كيماوي ± موجه

HER2-Enriched

سلبي (-)

إيجابي (+)

علاج موجه (Trastuzumab) + كيماوي + جراحة

Triple-Negative

سلبي (-)

سلبي (-)

علاج كيماوي + علاج مناعي + جراحة

عوامل الخطورة والأسباب الجينية أورام الثدي الخبيثة

على الرغم من عدم وجود سبب واحد مباشر، إلا أن هناك مجموعة من عوامل الخطورة المترابطة:

العوامل الجينية والوراثية:

  • طفرات جينات BRCA1 و BRCA2 تزيد من احتمالية الإصابة بـ سرطان الثدي والمبيض بنسب تصل إلى 60-80%.
  • التاريخ العائلي للإصابة في أقارب الدرجة الأولى (الأم، الأخت، الابنة).

العوامل الهرمونية:

  • التعرض الطويل للاستروجين (البلوغ المبكر قبل سن 12، أو تأخر انقطاع الطمث بعد سن 55).
  • عدم الحمل أو التأخر في الحمل الأول (بعد سن 30).

نمط الحياة والعوامل البيئية:

  • السمنة وزيادة الوزن خاصة بعد انقطاع الطمث.
  • الخمول البدني والنظام الغذائي الفقير بالألياف.
  • التعرض المباشر للإشعاع في منطقة الصدر في سن مبكرة.

الأعراض والتشخيص الدقيق أورام الثدي الخبيثة

الأعراض الشائعة التي تستدعي الاستشارة الفورية

  • ظهور كتلة غير مؤلمة أو صلبة في الثدي أو تحت الإبط.
  • تغير في شكل أو حجم الثدي أو ظهور انكماش/تنقير في الجلد (شكل قشرة البرتقال).
  • تغيرات في الحلمة (انقلاب للخلف، إفرازات مدممة، أو تقشرات مجهولة السبب).

البروتوكول التشخيصي الثلاثي

يعتمد التشخيص الفعال في المراكز الأكاديمية المتخصصة مثل المعهد القومي للأورام على التقييم المتكامل:

  1. الفحص السريري الطبي: تقييم الكتلة والعقد اللمفاوية الإبطية.
  2. الفحوصات الإشعاعية:
    • الماموجرام: الأشعة السينية المخصصة للكشف المبكر والتكلسات الدقيقة.
    • الموجات الصوتية: للتمييز بين الكيس الزلالي والكتلة الصلبة.
    • الرنين المغناطيسي: للحالات المعقدة، أو الأنسجة عالية الكثافة، أو تقييم استجابة العلاج الكيماوي قبل الجراحة.
  3. الفحص الهستوباثولوجي:
    • خزعة الإبرة الواسعة: هي المعيار الذهبي لتحديد نوع الورم ومستقبلاته الجزيئية بدون إجراء فتح جراحي تشخيصي.

ما هي طرق علاج أورام الثدي الخبيثة

يعتمد التخطيط العلاجي أورام الثدي على قرار فريق العمل المتعدد التخصصات لضمان تحقيق أعلى نسب الشفاء وأفضل النتائج التجميلية:

الجراحة

تطورت جراحة الأورام من الإجراءات الجزرية القديمة إلى جراحات حفظ الأنسجة والترميم:

  • الجراحة التحفظية للثدي: استئصال الورم بحدود أمان كافية مع إعادة هيكلة نسيج الثدي المتبقي للحفاظ على الشكل الطبيعي.
  • استئصال الثدي الكامل: يلجأ إليه في حالات الأورام المتعددة أو المتقدمة، وغالباً ما يصحبه خيار الترميم المباشر باستخدام غرسات السيليكون أو الأنسجة الذاتية.
  • فحص العقدة اللمفاوية الحارسة: تحديد أول عقدة لمفاوية تصرف نسيج الورم وإزالتها لفحصها؛ فإذا كانت خالية، تجنب المريضة استئصال كامل عقد الإبط ومضاعفاته (مثل التورم اللمفاوي).

العلاج الدوائي قبل الجراحة

  • يستخدم لتقليص حجم الورم قبل الإجراء الجراحي، مما يحول الحالات من استئصال كامل إلى جراحة تحفظية، ويمنح تقييم مباشر استجابة الورم للدواء.

العلاج الإشعاعي

  • إجراء أساسي بعد الجراحة التحفظية لتقليل احتمالية الارتجاع المحلي إلى أدنى مستوياته، كما يستخدم بعد الاستئصال الكامل في الحالات عالية الخطورة.

4. العلاجات النظامية

  • العلاج الهرموني: مستقبلات الهرمونات الإيجابية (مثل Tamoxifen أو Aromatase Inhibitors).
  • العلاج الموجه: يستهدف بروتينات محددة مثل أدوية Anti-HER2 (Trastuzumab / Pertuzumab).
  • العلاج المناعي: يحفز جهاز المناعة لمهاجمة الخلايا السرطانية، وخاصة في حالات السرطان ثلاثي السلبية (TNBC).

طرق الوقاية وأهمية التشخيص المبكر عن أورام الثدي الخبيثة

تصل نسب الشفاء في المراحل المبكرة (المرحلة الأولى) إلى أكثر من 95%. لذا تتلخص توصيات الرعاية الصحية فيما يلي:

  • الفحص الذاتي الدوري: شهريًا بعد انتهاء الدورة الشهرية بأيام قليلة.
  • الفحص الإشعاعي السنوي (الماموجرام): يبدأ من سن 40 للسيدات بدون تاريخ عائلي، أو سن مبكرة (30-35) لمن لديهم عامل خطر جيني مرتفع.
  • اتباع نمط حياة صحي: الحفاظ على الوزن المثالي، ممارسة الرياضة المنتظمة، والرضاعة الطبيعية.

نصيحة

لقد تحول سرطان الثدي من مرض مخيف إلى حالة طبية قابلة للشفاء الكامل والتنظيم طويل الأجل بفضل التقدم العلمي في الجراحات التحفظية و التوصيف الجزيئي الدقيق، يعد التشخيص المبكر والمتابعة مع المراكز الأكاديمية المتخصصة الحجر الزاوية في تحقيق أفضل النتائج العلاجية والحفاظ على جودة حياة المريضة.

ما هي أحدث تقنيات إعادة بناء الثدي المتبعة جراحياً؟

جراحة أورام الثدي التجميلية والترميمية تعد التطور الأبرز في التخصص، حيث تدمج بين الأمان الأورامي (ضمان استئصال الورم بكامل حوافه) والتقنيات التجميلية لإعادة بناء الثدي والمحافظة على مظهر طبيعي ومتناسق.

تعتمد التقنية المختارة على حجم الورم بالنسبة لحجم الثدي، موقعه، وما إذا كانت الجراحة تحفظية أم استئصال كامل.

تقنيات إعادة البناء في الجراحات التحفظية

تطبق عندما يتم استئصال الورم فقط مع إبقاء نسيج الثدي، وتقسم إلى فئتين أساسيتين:

تقنيات إزاحة وإعادة توزيع الأنسجة

تستخدم عندما يكون حجم الجزء المستأصل أقل من 20-50% من حجم الثدي، وتعتمد على إعادة ترتيب أنسجة الثدي المتبقية:

  • التدوير الغدي: قص وتدوير أجزاء من نسيج الثدي السليم لمقاس الفراغ الناتج عن استئصال الورم.
  • شد وتصغير الثدي التكيّفي: استئصال الورم عبر شقوق جراحية تستخدم عادة في عمليات تصغير الثدي التقليدية، مع إجراء تصغير وتعديل للثدي الآخر في نفس الجلسة لتحقيق التماثل.

تقنيات استبدال وتعويض الأنسجة

تستخدم عند استئصال كتل كبيرة (أكثر من 20-30%) من ثدي صغير إلى متوسط الحجم:

  • السدائل الموضعية الدقيقة: نقل نسيج جلدي/دهني من المناطق المجاورة، مثل:
    • سديلة الجدار الصدري الجانبي (LTAP Flap).
    • سديلة الظهر العريضة الجزيئية: أخذ نسيج دهني مع وعاء دموي من الظهر دون إحداث ضرر بالشرائح العضلية.

تقنيات إعادة البناء بعد الاستئصال الكامل

في الحالات التي تتطلب استئصال كامل نسيج الثدي، تقسم خيارات الترميم إلى مسارين رئيسيين:

إعادة البناء بالأنسجة الذاتية الحرة

تعتبر المعيار الذهبي للحصول على ثدي ذي مظهر وملمس طبيعي يدومان مدى الحياة، وتعتمد على الميكروجرام المجهري:

سديلة:

  • النقل الدقيق للجلد والدهون من أسفل البطن إلى الصدر مع توصيل الأوعية الدموية تحت المجهر.
  • الميزة: عدم قطع أي جزء من عضلات البطن، مما يحافظ على قوة جدار البطن ويسرع التعافي.

الأماكن البديلة:

  • سديلة PAP / TUG: نقل أنسجة من الفخذ الداخلي (تستخدم في السيدات النحيفات).
  • سديلة GAP: نقل أنسجة من منطقة الأرداف.

إعادة البناء باستعمال الغرسات والأنسجة الصناعية

شهدت التقنيات الصناعية تطور كبير لتقليل الألم وتحسين النتيجة:

إعادة البناء فوق العضلة:

  • وضع الغرسة (السيليكون) فوق العضلة الصدرية مباشرة وليس تحتها.
  • يمنع الألم الناجم عن رفع العضلة ويقلل من فترة التعافي.

المصفوفات الخلوية والأنسجة:

  • استخدام شبكات وقائية حيو موافقة لدعم وتثبيت الغرسة في مكانها وتغطيتها طبيعياً.

مقارنة بين التقنيات الرئيسية

وجه المقارنة

إعادة البناء بالأنسجة الذاتية

إعادة البناء بالغرسات

مصدر النسيج

دهون وجلد المريضة من البطن/الفخذ

حشوة سيليكون + شبكة ADM

زمن العملية

4 – 6 ساعات (جراحة مجهرية)

1.5 – 2.5 ساعة

النتائج على المدى الطويل

طبيعية وتتأثر بتغير وزن الجسم والتأثر بالعمر

تحتاج تبديل أو تعديل بعد 10-15 سنة عادة

التأثر بالعلاج الإشعاعي

أكثر تحملاً للإشعاع بعد الجراحة

قد تزيد نسبة الانكماش أو التصلب الجرابي حول الغرسة

 

التقنيات التكميلية والتجميلية الحديثة

  • حقن الدهون الذاتية: شفط الدهون من مناطق معينة وتنقيتها ثم حقنها لإصلاح أي عيوب بسيطة أو حفر في الثدي المعاد بناؤه.
  • إعادة بناء الحلمة والهالة: يتم إجراء جراحة بسيطة موضعي بروز الحلمة، يليها تقنية التاتو ثلاثي الأبعاد لإعادة رسم الهالة بشكليها الطبيعية.

عمليات قام بها أ.د علاء الدين حسين جراحة أورام الثدي

Address

20 شارع النصر ، امام التوحيد والنور Maadi, Maadi, Cairo Governorate 11728

Email

info@dralaadin.com
contact@dralaadin.com

Phone No

+201014040332

Business Hours

Sat - Mon - Wed - 6 PM to 8 PM

© 2022 Created with Ad-way Marketing

This website uses cookies to provide you with the best browsing experience.

Accept
Decline